من أمة في العبودية إلى كاتبة للدولة إنها لبني القرطبية

من أمة في العبودية إلى كاتبة للدولة إنها لبني القرطبية


من العبودية إلى كاتبة للدولة  لبني القرطبية



 نبذة عن لبنى القرطبية. 


لم تقبل أن تبقى جارية ضمن مئات الجواري. 

ولكي تنال حريتها كان سبيلها الوحيد هو التعلم. 

شغفت بالعلم والمعرفة، وعرفت كخطاطة اندلسية شهيرة حتى صارت كاتبة للخلي اذا كانت هذه هي زيارتك الأولى 

 هذا مقال جديد عن شخصية من شخصيات التاريخية الشهيرة. 

فموضوع  اليوم عن لبنى القرطبية خطاطة الاندلس بنت عبد المولى الشهيرة بلبنى القرطبية. 

حضرت الى الاندلس كأمة من أصل اسباني، وتربت في قصر السلطان عبدالرحمن الثالث. 

بدأت لبنى العمل ككاتبة تنسخ الكتب في مكتبة الخليفة الحكم الثاني من سنة ثلاثمائة



 لبنى القرطبية.



عالمة رياضيات وعملت مدونة للخليفة، من أهم الشخصيات في القصر الأندلسي في ذلك الوقت. 

عينت مديرة أمور المكتبة الملكية وكانت المكتبة في هذا الوقت تضم اعدادا هائلة من الكتب. 

كانت من العلماء الذين لم يكتفوا بالتدوين بل كانوا يضيفون أفكارهم وحلولهم للمعادلات الرياضية. ويعدلون الأخطاء التي يجدونها في الكتب. 

كانت لبنى تجد حلولا لأصعب العمليات الرياضية.

 اشتهرت أيضا بخطها الجميل وتمكنها من الخط العربي.

 كانت تمشي في شوارع قرطبة وحولها أطفال يقفزون ويرددون خلفها اثنين في اثنين يساوي أربعة ، أربعة في أربعة يساوي ستة عشر.

 اتقنت الكتابة وعلوم النحو والشعر وكان علمها في الرياضيات واسع وعظيم. 

وأتقنت علوما أخرى. 

لم يكن في قصر السلطان الاموي. 


وفاتها


توفيت عالمة الرياضيات لبنى القرطبية في الأندلس عام تسعمائة وأربعة وثمانين.




إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم