كيف ينكح الجن المرأة وبماذا تحس ؟ احتلام المرأة
عالم الجن والشياطين عالم غيبي لا نراه ولا نسمعه ومع غيبته عنا إلا أن الكثيرين قد أطلقوا مخيلتهم في رسمه وتصويره.
فصوره الأكثر منهم على أنه عالم الرعب والأهوال.
وجنس الجن كجنس الإنس، فيهم الذكور والإناث.
قال الله تبارك وتعالى :(وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ).
ذكر الحق سبحانه وتعالى صورا تبين مدى قوة الجن وقدرتهم، تلك التي تفوق قدرة البشر وطاقتهم في جوانب معينة.
ولا يخفى أن خلق الجان من نار لا يلزم منه أن أشكالهم وهيئاتهم كالنار. فالبشر خلقوا من تراب وليسوا كذلك ، أي ليسوا كذلك في هيئة الشكل ومنهم الصالح والطالح.
أنواع الجن
ومن الجن الصالح والطالح ومنهم المؤمن ومنهم الكافر لا نراهم ولكنهم يروننا.
ومنهم الجن العاشق وهو نوع من أنواع الجان الموجودين فعلا.
ويقال إنه أحد أخطر أنواع على الاطلاق.
قد يكون الجن العاشق رجلا وهو في هذه الحال يتسلط ويحاول المساس بالمرأة من الإنس.
وسمي الجن العاشق لأنه يعشق أحد الإنس فيجد طريقا للدخول في جسده، وممارسة ما يحلو له من الشهوات معه، ويوسوس له بأخبث الطرق لحثه للوقوع في الفواحش والمحرمات.
وهنالك نسبة كبيرة من النساء والرجال الذين لا يعرفون أن الجن العاشق يسكن أجسادهم ويتداخلون في حياتهم ويمارسون معهم شهواتهم.
ذلك وهم لا يحسون بوجودهم، ولا وذلك لتسلط الجن عليهم بالوسوسة الدائمة. وسيطرتهم على أفكارهم في أوقات الغضب والحزن.
قيل إن مس الجني لك أو نومه أو جماعه لك دون الإحساس به، فانه ليس عندنا ما يجزم به، ولكنه قد ذكر بعض أهل العلم احتمال حصول ممارسة الأعمال الجنسية بين الإنس والجن.
واستدلوا لذلك بظاهر قول الله تبارك وتعالى في سورة الاسراء،(وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم ۚ وما يعدهم الشيطان إلا غرورا )
ولقول الله تبارك وتعالى ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ).
ثم إنه قد تشعر به المرأة وقد لا تشعر.
فقد قال البغوي رحمه الله في تفسير آية الإسراء: وروي عن جعفر بن محمد أن الشيطان يقعد على ذكر الرجل فإذا لم يقل بسم الله أصاب معه امرأته، وأنزل في فرجها كما ينزل الرجل.
وروي في بعض الأخبار أن فيكم مغربين. قيل وما المغربون؟ قال الذين يشارك فيهم الجن.
وروي أن رجلا قال لابن عباس رضي الله عنهما إن امرأتي استيقظت وفي فرجها شعلة من نار. قال ذلك من وطأ الجن.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد. وهذا كثير معروف وقد ذكر العلماء سر ذلك وتكلموا عليه. وكره أكثر العلماء مناكحة الجن".
ومن الأعراض التي تصيب النساء الممسوسات من الجن العاشق، تحس بأنفاس شخص معها في الفراش، تحس بيد تلمس جسدها أو ت شعرها تحس حرارة في مناطق مختلفة من جسدها. الرقبة العورة الدبر الفخذين، تحس شخصا يعانقها ويجذبها إليه من الأمام أو من الخلف.
وقد تظهر كدمات زرقاء أو خضراء أو حمراء على الرجلين أو الفخذين وأسفل الظهر ، وعندما ترى المرأة خطيبها او زوجها تحس بالضيق والتوتر او الرغبة في التقيؤ، وتجد نفسها تفتعل المشاكل بينها وبين زوجها لأسباب تافهة، وقد تقوم بتصرفات سيئة في حق زوجها ثم تستغرب هي نفسها من تصرفاتها.
الجن العاشق
الجن العاشق قيل هو من أخبث أنواع الجن ويستعمل حيلا كثيرة ، مثلا يوسوس للمريضة ويجعلها تتذكر ذكريات محزنة ومؤلمة حتى تبدأ بالبكاء والحزن .
وهو يفعل هذا لسببين:
الأول : لأنه يتغذى بالدموع والأحزان والمشاعر السلبية التي تضعف روح البشر.
والثاني : لكي يجد الفرصة لمواساتها والتقرب منها.
من الأحلام التي يفتعلها الجن العاشق ، قيل الزنا مع المحارم في المنام.
وقد ترى مجموعة من الرجال يعاشرونها في نفس الوقت.
وقد ترى رجل يضع خاتما في اصبعها ، وقد ترى نساء يمارسون معها السحاق وقد ترى شخصا يغتصبها وهي قد تكون غير قادرة على المقاومة أو يكون عقلها مخدرا وهي مستسلمة.
الحيل التي يفعلها الجن للإيقاع بالنساء
بعض الحيل التي يقوم بها الجن العاشق منها : يأتي هذا الجن للمرأة في على صورة زوجها ويعاشرها كما يعاشر الرجل زوجته وهي طبعا تسايره وتتفاعل معه ، ثم تستيقظ فتجد اأنه منام وليس حقيقة .
هذه طريقة قد يقوم بها لكي لا ترفضه المرأة فان المسلم المؤمن بالله عز وجل يستطيع أن يدافعهم الجن كلهم بالتحصن بالتحصينات الربانية الإلهية ويحفظه الله عز وجل من شرهم.
فهنيئا لك أيها المؤمن بالاشتغال بالقرآن الكريم، فهو أفضل العلاجات للمس.
ونرجو الله وجل أن يحفظك من شر الشياطين.
إذا حافظت على التحصينات والأذكار المأثورة فإن آية الكرسي عند وقت النوم وأذكار دخول الخلاء تمنعك منهم عند النوم وفي داخل الحمام.
وكذا قراءة البقرة في البيت تطردهم من البيت أيضا.
فقد صح عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم انه قال «لا تجعلوا بيوتكم مَقَابر، إنَّ الشيطان يَنْفِرُ من البيت الذي تُقْرَأُ فيه سورةُ البقرة».. رواه مسلم.
فلا تخدعوا أنفسكم ولا تتعجلوا.
واستعيذوا بالله عز وجل من شرور خلقه من الجن والانس.
واستغفروه اليه إنه هو الغفور الرحيم.
